إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد إن لا اله إلا الله وحده لا شريك له واشهد إن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم.
إما بعد:
روى مسلم في صحيحة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال((من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا و الآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا و الآخرة ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه))
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2699إما بعد:
روى مسلم في صحيحة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال((من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا و الآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا و الآخرة ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه))
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الشاهد:
ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وتنزلت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده
ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وتنزلت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: الاستقامة - الصفحة أو الرقم: 1/396
خلاصة حكم المحدث: صحيح
1ـ إلا نزلت عليهم السكينة والسكينة هي المادة المفقودة في زمن الحضارة والعلم لقد تطور كل شي إلا الإنسان لقد انتشرت أمراض العصر من قلق،و إحباط، اضطراب إن سببها عدم الجلوس في هذه المجالس إما الذين يجلسون ينالون الكرامة الأولى السكينة أي نزلت في محل لا يمكن إن تكون الحياة إلا في سعادتها إلا في القلب
2ـ وغشيتهم الرحمة أي كلهم
3ـ وحفتهم الملائكة لأنها تحب المجالس إن صفتها أنها تسبح الليل والنهار لا تفتر وهم يستغفرون للذين امنوا
قال تعالى في وصفهم: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ{7} رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{8} وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{9}غافر
إن الملائكة تقول يا رب جنبهم السيئات والذنوب التي هي سبب موجب لسخطك وما أعظم هذه
الكرامة الرابعة:
وذكرهم الله فيما عندهم
الله يذكرك . من أنت؟ حتى يذكرك الله
هو يذكرك لأنك ذكرته قال تعالى{فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ}
وفي الحديث :" أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه"
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تهذيب التهذيب - الصفحة أو الرقم: 12/4482ـ وغشيتهم الرحمة أي كلهم
3ـ وحفتهم الملائكة لأنها تحب المجالس إن صفتها أنها تسبح الليل والنهار لا تفتر وهم يستغفرون للذين امنوا
قال تعالى في وصفهم: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ{7} رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{8} وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{9}غافر
إن الملائكة تقول يا رب جنبهم السيئات والذنوب التي هي سبب موجب لسخطك وما أعظم هذه
الكرامة الرابعة:
وذكرهم الله فيما عندهم
الله يذكرك . من أنت؟ حتى يذكرك الله
هو يذكرك لأنك ذكرته قال تعالى{فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ}
وفي الحديث :" أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه"
خلاصة حكم المحدث: صحيح
ومن الناس لا يريد هذه الكرامة الله المستعان
ومن الناس من تبع الشيطان في إغوائه للعباد وسار معه ولكن الشيطان في يوم عصيب يتخلى عن هذا الإنسان ويخذله ويقول كما في الآية قال تعالى:
{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{22}
ومن الناس من تبع الشيطان في إغوائه للعباد وسار معه ولكن الشيطان في يوم عصيب يتخلى عن هذا الإنسان ويخذله ويقول كما في الآية قال تعالى:
{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{22}
فان الإنسان ينتقل في ثلاث رحلات:
الرحلة الأولى: البطن المدة 9شهور في البطن في ظلمات ثلاث ظلمة المشيمة وظلمة الرحم وظلمة البطن
يأكل في هذه الرحلة من السره وكذلك يتنفس منها
الرحلة الثانية:الأرض العمر مابين 60الى70او اقل أو أكثر
العالم مختلف عن عالم البطن لم يتخيله الجنين ولم يخطر على باله فيه الجبال و الأنهار و أمور غريبة لم تكن في بطن الأم.
الرحلة الثالثة:
ينتقل الإنسان من الدنيا إلى عالم البرزخ
وفي الحديث الصحيح انه يرى عند موته منزله من الجنة والنار وهو في بيت أهله
فلابد علينا إن نصدق بهذه الأمور: الغيبية والحياة البرزخية لا يعلم مدتها إلا الله
وللانتقال إلى هذه الرحلة هناك سكره وغصص للموت قويه لا يثبت عندها الإنسان إلا من رحمه الله وثبته
قال تعالى في وصف اخذ الروح: { فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ{83} وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ{84} وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ{85} فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ{86} تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{87}الواقعه
وفي القبر أهوال لا يعلمه إلا الله فنسال الله العظيم إن يقينا من فتنة القبر وبعد هذه الرحلات الثلاث يصل إلى الإنسان إلى المحطة الرابعة الأخيرة التي يكون الإنسان إما في دار الكرامة أو دار الخسارة دار الخلد من في النار يخلد ولا يموت ومن في الجنة يخلد فلا يموت ولكن من هم أهل الجنة أنهم الناجون من هم الناجون؟
النجاة: با إتباع ما أتى به الرسول صلى الله عليه وسلم
لان الصعود صعب ولكن النزول سهل إن الجنة عالية وتحتاج الى صعود ومشقه ومجاهده لكن النار دركات بعضها فوق بعض
فلنستعد لدار النجاة بالعمل المتواصل دون الالتفات و إذا حصل التفات وهي المعصية عندها التوبة تكون العلاج و الإسراع في ذلك
ومعالم الطريق
هي كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
في الحديث:(تركتم على المحجة البيضاء أي الطريق)
ثم ما الذي يحفظ الكتاب والسنة؟
هو الوقت:
إن الوقت انه هو الوعاء الذي تملأه بالطاعة و الوقت هو نعمة ونقمة فهو نعمة لمن من الله عليه بالهداية ويكون وبال على من عصى الله فالذي عرف إن الله خلقه لعبادته عرف قيمة الوقت واشغل وقته بالطاعة
وهنا برنامج للإنسان المسلم الملتزم :
يكون الاستيقاظ قبل الفجر والدعاء والثناء على الله وحمده ان عاد هذا الإنسان للحياة مرة أخرى حتى يقدم أكثر والاستغفار
ثم صلاة الفجر ومن صلاة الفجر يكتب الإنسان في صحف الملائكة انه شهد صلاة الفجر ويكون في ذمة الله قد كتبه في حزبه
وصلاة الفجر أثقل الصلوات على المنافقين فعلامة الإيمان إن تكون من أهل صلاة الفجر ثم إذا كان هناك عمل فان دوام المؤمن غير المنافق فهو يكون في الوقت المحدد إلا أن يقدر الله له بأمر معين
ثم صلاة الظهر والغداء ثم الحرص على صلاة العصر فان(من فاتته صلاة العصر فقد حبط عمله) ويكون بين المغرب والعشاء فائدة وعمل من اجل الله من حضور درس أو زيارة أقارب أو غير ذلك المهم الاحتساب والنية الحسنة النوم يكون مبكرا
ثم انه كلما زاد عمر المؤمن زاد عمله
وفي مضمار السياق إلى الله اجعل عملك أكثر من الخيل
كما قال الرجل الصالح: أرأيت الخيل عند القرب من النهاية تسرع أكثر حتى تصل كذلك الإنسان لابد كلما زاد في العمر إن يواظب ويزيد في العمل الصالح
وللوقت ثمره فان سلف هذه الأمة عرفوا قيمة الوقت:
فان ابن جرير الطبري كان يؤلف كل يوم 40 صفحة واختصر التفسير لطلبة إلى 3 ألاف ورقة وكان يقول لقد ماتت الهمم لأنه علم من الطلبة أنهم سوف يتعبون من كتابة تفسيره إن لم يكن مختصرا
ثم إن هناك ابن كثير، ابن القيم ، علماء آلفو كتب قيمه و يا للأسف ما عرفنا أسماء كتبهم فكيف بنا نعرف ما فيها من علم
و آخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين.
المصدر : شريط بعنوان/ السير إلى الله للشيخ سعيد بن مسفر
الرحلة الأولى: البطن المدة 9شهور في البطن في ظلمات ثلاث ظلمة المشيمة وظلمة الرحم وظلمة البطن
يأكل في هذه الرحلة من السره وكذلك يتنفس منها
الرحلة الثانية:الأرض العمر مابين 60الى70او اقل أو أكثر
العالم مختلف عن عالم البطن لم يتخيله الجنين ولم يخطر على باله فيه الجبال و الأنهار و أمور غريبة لم تكن في بطن الأم.
الرحلة الثالثة:
ينتقل الإنسان من الدنيا إلى عالم البرزخ
وفي الحديث الصحيح انه يرى عند موته منزله من الجنة والنار وهو في بيت أهله
فلابد علينا إن نصدق بهذه الأمور: الغيبية والحياة البرزخية لا يعلم مدتها إلا الله
وللانتقال إلى هذه الرحلة هناك سكره وغصص للموت قويه لا يثبت عندها الإنسان إلا من رحمه الله وثبته
قال تعالى في وصف اخذ الروح: { فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ{83} وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ{84} وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ{85} فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ{86} تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{87}الواقعه
وفي القبر أهوال لا يعلمه إلا الله فنسال الله العظيم إن يقينا من فتنة القبر وبعد هذه الرحلات الثلاث يصل إلى الإنسان إلى المحطة الرابعة الأخيرة التي يكون الإنسان إما في دار الكرامة أو دار الخسارة دار الخلد من في النار يخلد ولا يموت ومن في الجنة يخلد فلا يموت ولكن من هم أهل الجنة أنهم الناجون من هم الناجون؟
النجاة: با إتباع ما أتى به الرسول صلى الله عليه وسلم
لان الصعود صعب ولكن النزول سهل إن الجنة عالية وتحتاج الى صعود ومشقه ومجاهده لكن النار دركات بعضها فوق بعض
فلنستعد لدار النجاة بالعمل المتواصل دون الالتفات و إذا حصل التفات وهي المعصية عندها التوبة تكون العلاج و الإسراع في ذلك
ومعالم الطريق
هي كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
في الحديث:(تركتم على المحجة البيضاء أي الطريق)
ثم ما الذي يحفظ الكتاب والسنة؟
هو الوقت:
إن الوقت انه هو الوعاء الذي تملأه بالطاعة و الوقت هو نعمة ونقمة فهو نعمة لمن من الله عليه بالهداية ويكون وبال على من عصى الله فالذي عرف إن الله خلقه لعبادته عرف قيمة الوقت واشغل وقته بالطاعة
وهنا برنامج للإنسان المسلم الملتزم :
يكون الاستيقاظ قبل الفجر والدعاء والثناء على الله وحمده ان عاد هذا الإنسان للحياة مرة أخرى حتى يقدم أكثر والاستغفار
ثم صلاة الفجر ومن صلاة الفجر يكتب الإنسان في صحف الملائكة انه شهد صلاة الفجر ويكون في ذمة الله قد كتبه في حزبه
وصلاة الفجر أثقل الصلوات على المنافقين فعلامة الإيمان إن تكون من أهل صلاة الفجر ثم إذا كان هناك عمل فان دوام المؤمن غير المنافق فهو يكون في الوقت المحدد إلا أن يقدر الله له بأمر معين
ثم صلاة الظهر والغداء ثم الحرص على صلاة العصر فان(من فاتته صلاة العصر فقد حبط عمله) ويكون بين المغرب والعشاء فائدة وعمل من اجل الله من حضور درس أو زيارة أقارب أو غير ذلك المهم الاحتساب والنية الحسنة النوم يكون مبكرا
ثم انه كلما زاد عمر المؤمن زاد عمله
وفي مضمار السياق إلى الله اجعل عملك أكثر من الخيل
كما قال الرجل الصالح: أرأيت الخيل عند القرب من النهاية تسرع أكثر حتى تصل كذلك الإنسان لابد كلما زاد في العمر إن يواظب ويزيد في العمل الصالح
وللوقت ثمره فان سلف هذه الأمة عرفوا قيمة الوقت:
فان ابن جرير الطبري كان يؤلف كل يوم 40 صفحة واختصر التفسير لطلبة إلى 3 ألاف ورقة وكان يقول لقد ماتت الهمم لأنه علم من الطلبة أنهم سوف يتعبون من كتابة تفسيره إن لم يكن مختصرا
ثم إن هناك ابن كثير، ابن القيم ، علماء آلفو كتب قيمه و يا للأسف ما عرفنا أسماء كتبهم فكيف بنا نعرف ما فيها من علم
و آخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين.
المصدر : شريط بعنوان/ السير إلى الله للشيخ سعيد بن مسفر