القائمة الرئيسية

الصفحات

مع او ضد والاقلام تقول المفيد والضار في زيارة مرسي لإيران - معا نعبر الصراط

مع او ضد والاقلام تقول المفيد والضار في زيارة مرسي لإيران - معا نعبر الصراط


مع كل هذا؛ فإن تلك الأسباب الداعية لزيارة مرسي لطهران لا يمكنها بحال أن تصمد أمام سيل من الأسباب الداعية لمقاطعة الرئيس (ولو بشخصه فقط) لهذا المؤتمر..
وفي مقدمتها أن الزيارة التي لا يمكن فصلها عن الدولة المستضيفة، والتي قد يجد فيها الرئيس مضطراً لمقابلة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية خامنئي نفسه في سياق ترحاب مفتعل بالرئيس، تأتي في توقيت شديد الحرج لحاكم أكبر دولة عربية؛ حيث تفرض إيران هيمنتها على ثلاث دول عربية بالغة الأهمية بالنسبة للمنطقة برمتها وللأمن العربي بصفة خاصة، وهي العراق وسوريا ولبنان، وترتكب مجازر لا تضاهيها مجازر أخرى ارتكبت في المنطقة العربية على مدى قرن كامل من الزمان،ولدى المعنيين أرقام لا يمكن تجاهلها عن مئات الآلاف قضوا في مجازر وحشية بواسطة الميليشيات التابعة لإيران في العراق، هذا البلد الذي بات أي طفل في العراق الآن يدرك أن حاكمه الفعلي هو قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، هذا الحرس الذي أسر الجيش الحر أكثر من أربعين من خبرائه في دمشق أثناء عملهم في تقديم المشورة لقادة جيش السفاح بشار الأسد، وقيادة الآلاف من عناصر الفيلق العاملة على امتداد مئات الكيلوات ما بين حلب ودرعا وما بين دير الزور واللاذقية في ذبح عشرات الآلاف من الآمنين السوريين.. لدينا أرقام عن ملايين المهجرين من العراق،