لأول مرة.. فصل الطلاب عن الطالبات بكلية مصرية
السبت 15 سبتمبر 2012

مفكرة الاسلام:
قررت إحدى الكليات المصرية، فصل الطلاب عن الطالبات، في بعض محاضراتها، مع
بداية العام الدراسي الجديد، وهو ما أثار جدلا واسعا من قبل بعض الرافضين،
الذي فسروا الأمر على أنه "أخونة الكلية".
وأوضح
عميد كلية الطب جامعة المنصورة شمال مصر، أن هذا القرار الذي اقتصر على
طلبة وطالبات الفرقتين الأولى والثانية داخل المحاضرات العملية فقط، مجرد
عملية تنظيمية، ولا يعبر مطلقا عن "أخونة الكلية".
وأشار
إلى أنه اعتمد هذا النظام العام الحالي نتيجة وجود 90 طالبًا وطالبة داخل
كل محاضرة عملية، وبالتالي كان يتعين وضع نظام أكثر تنظيمًا نتيجة زيادة
أعداد الدارسين والتي وصلت إلى ألفي طالب وطالبة بالفرقة الواحدة، حيث تم
تقسيم الفرقة إلى قسمين داخل كل قسم 4 مجموعات تحتوي كل واحدة منها على
مجموعتين للبنين ومجموعة للفتيات، فضلاً عن مجموعة مشتركة بنين وبنات.
وأكد
أن قراره يهدف في الأساس إلى تمكين الدارسين من متابعة ما يتم شرحه داخل
المعامل في الأقسام الأربعة (التشريح، الباثولوجي، الكيمياء، الهستولوجي)
بما يصب في صالح العملية التعليمية.
وقال
طلبة وطالبات بالكلية لوكالة "الأناضول" للأنباء، إن القرار "خطوة صحيحة
تصب في المقام الأول في مصلحة الجميع"، مشيرين إلى أن نظام الفصل ببن
الطلبة والطالبات بالكلية كان معمولاً به قبل أكثر من 12 عامًا.
وأكد
الطلاب المرحبين بالقرار، أن نظام الفصل بين الجنسين، كان مُرضيًا
للطالبات حيث كان يسمح للطالبات بالانتهاء من اليوم الدراسي في وقت مبكر،
لأن جدول المحاضرات العملية كان يخصص الفترة الصباحية لهن، بينما الفترة
المسائية للطلبة الذكور.
وأثارت الخطوة حفيظة بعض الطلاب الذين عبروا عن مخاوفهم من أن يكون "القرار خطوة لمنع الاختلاط وأخونة المؤسسات".
جدير
بالذكر أن الجامعات المصرية لا يوجد فيها فصل بين الطلاب والطالبات، وهو
ما يسبب الكثير من المشاكل للطالبات، حيث يتأخرن لساعات متأخرة في الجامعة،
وهو ما يسبب لهن الإحراج، ويجلب لهن المشاكل.
ويشار
إلى أن القوى العلمانية والليبرالية ترفض أي محاولة للعودة إلى القيم
والمبادئ الدينية والعادات والتقاليد الاجتماعية المحمودة، التي تهدف إلى
الحفاظ على المجتمع وحماية نسيجه من الهجمات التغريبية الشرسة.