القائمة الرئيسية

الصفحات

كلام من يدعون أنفسهم مفكرين جزء بسيط جدا من حكمة شرع الله عز وجل الذى لاغنى عنه للبشر






كلام من يدعون أنفسهم مفكرين
هل تعلم لماذا ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!

لأن العرب قديما فهموا المعنى المقصود من تحدى الله عز وجل بالقراّن لهم
بينما هؤلاء من يدعون أنفسهم مفكرين لم يفهموها

سوف أوضح أكثر :-
تحدى الله عز وجل بالقراّن الكريم كان فى أشياء عديدة جدا وكثيرة ولكن سأوجز منها ثلاثة أشياء وهى :-

أولا :-
التحدى فى الاتيان بجمل بمثل براعة وجمال القراّن ، وكان هذا التحدى للعرب
والمضحك فى الأمر ان العرب فهموا معنى هذا التحدى بينما لم يفهمه من يدعون أنفسهم مفكرين

هل تعلم لماذا ؟؟؟!!!!!!!!!

لأن التحدى ليس معناه أن يبدلوا كلمات مكان كلمات ثم يقولوا نجحنا فى التحدى
فهذا يسمى تقليد وليس تحدى

فالتحدى كان لأن أيات القراّن كانت باساليب وصيغ مبدعة جميلة لم يسبقه اليه أحد وفى نفس الوقت هى من نفس اللغة العربية التى يعرفونها

ولكن هؤلاء المفكرين لم يستطع واحد منهم أن يبدع اسلوب وصيغ جديدة وبشرط أن تكون فى نفس الوقت عربية

وهذا هو مافهمه العرب قديما ولم يفهمه من يدعون أنفسهم مفكرين
لأن هؤلاء من يدعون أنفسهم  مفكرين ، ماهم الا مقلدين فقط لاغير
لذلك كان الأمر مضحكا





ثانيا :-
التحدى الثانى كان لكل البشر ، وهو الاتيان بجمل لايخطر على عقل بشر الاتيان بها
وفى أيات كثيرة مثل :-

قال الله تعالى :- (وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض ( 51 ) قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد ( 52 ) سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ( 53 ) ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط ( 54 ) )
قال الله تعالى :- ( بلى قادرين على أن نسوي بنانه )




أن البنان تحتوي على البصمات، والتي في الغاية من الدقة، حيث لا يتشابه اثنان في خريطة البصمات، فأقسم الله تعالى بالقيامة أنه قادر على أن يرد هذه البنان يوم القيامة كما كانت وبنفس الخريطة والدقة، وذلك في معرض الرد على المشركين الذين ينكرون المعاد ويستبعدون حشر الأجسام بعد كونها تراب



قال الله تعالى :- (ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون * لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون)

قال الله تعالى :- (لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً)


وهناك أيات أخرى كثيرة




ثالثا :-
التحدى الثالث وهو أيضا موجه لكل الناس ، وهو حكمة القراّن الكريم

فمهما قال السفهاء يثبت الزمن سفاهة أفكارهم ، وعظمة  الحكم الموجودة بالقراّن الكريم

سوف أعطى مثال :-
ان الله عز وجل فى الاسلام يعطى الحق للأم المرضعة التى انفصلت عن زوجها الحق فى أخذ النفقة من والد الطفل

فقال السفهاء :- ان الاسلام يمتهن كرامة المرأة وجعلها تأخذ أموال من والد طفلها

حقا هم سفهاء

هل تعلم لماذا ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

1- عندما أخبرنا رب العالمين بهذا فعليه أصبح هذا الأمر حق مكتسب وليس أى شئ أخر

2- لأن الزمن أثبت خطأهم
يعنى البلاد الغربية المبهورين بها نرى ماذا فعلوا حديثا
نجد أنهم يعطون الحق للمرأة المرضعة فى الحصول على اجازة من العمل مقابل مرتب لرعاية طفلها الرضيع
ومع ذلك لم يقل هؤلاء السفهاء أن تلك المرأة تشحت من الحكومة وجهة عملها المال لرعاية طفلها

ولكن انظر الى عظمة تشريع الله عز وجل :-
عندما يشرع الله عز وجل هذا الحق للأم المرضعة فهذا لسببين :-

1- اعطاء الطفل الرضيع الوقت والحق اللازم فى الرعاية من أمه ، فالطفل فى هذا الوقت المبكر من العمر لايستطيع الانفصال عن أمه لفترة طويلة
واذا لم ينفق عليها والد الطفل فسوف تضطر الأم للخروج الى العمل لرعاية طفلها وبذلك يتم الانتقاص من حقه فى الرعاية فالأم تفعل ذلك حتى تستطيع ان تعيل نفسها وتعيل طفلها الرضيع
وهذا أكبر رحمة وحكمة من الله عز وجل للبشر
وهو صالح لكل زمان ومكان

2- ان يتعلم الرجل أن يتحمل مسؤلية طفله الرضيع
فنحن البشر لسنا مثل الحيوانات بعد أن تحمل الاناث لايعرف الأب أبناءه ولايهتم بهم

لذلك كان حكمة الله عز وأجل أكبر وأعظم بكثير من قوانين الغرب التى ينبهر بها هؤلاء السفهاء
لأن فى قوانين الغرب تجد أن من يتحمل مسئولية هذا الطفل الرضيع هو الحكومة وجهة العمل ، يعنى شحاتة

أما فى حكم الله وشرعه يتحمل المسؤلية والد الطفل والمسؤل الأول على الانفاق عليه ورعايته فهو من أتى به لهذا العالم
كما أنه يعلم الأباء أن يتحملوا مسئولياتهم كاملة نحو أبناءهم فلا يستخفوا بمسؤلياتهم نحو الأبناء مهما حدث مع أم طفله
لأن هذا المال الذى سيعطيه للأم فى الأساس من أجل أن يكفيها الحاجة أو الخروج للعمل فترعى طفلهما الرعاية الكاملة الى يحتاجها



وهذا جزء بسيط جدا من حكمة شرع الله عز وجل الذى لاغنى عنه للبشر
فكلما مر الزمان يثبت حكمة شرع الله عز وجل فى القراّن الحكيم