القائمة الرئيسية

الصفحات

عمر سمرة ...أول مصري يفوز برحلة إلى الفضاء





عمر سمرة أول مصري يفوز برحلة إلى الفضاء
عمر سمرة أول مصري ينجح في الفوز برحلة إلى الفضاء في مسابقة تنافس فيها أكثر من مليون متسابق مثلوا ستين دولة حول العالم.
ومن المقرر أن يشارك في هذه الرحلة إلى جانب سمرة اثنان وعشرون شخصا آخرين.
وكان سمرة البالغ من العمر 36 عاما أول مصري وأصغر عربي يرفع علم بلاده فوق قمة إيفرست، أعلى جبل في العالم فى مايو/آيار عام 2007.





عمر شريف سمرة (11 أغسطس 1978 -) هو أول مصري وأصغر عربي يصعد إلي جبل إفرست حيث وصل إلي قمة الجبل يوم 17 مايو 2007 في تمام ال 9:49 صباحا بتوقيت نيبال (حوالي 7:19 صباحا بتوقيت القاهرة). اُختير في 5 ديسمبر 2013، من قبل شركة آكس ليصبح رائد فضاء ليكون بالتالي أول مصري يذهب للفضاء في 2014.

عمر سمرة.. أول مصري وعربي يتسلق قمة إيفرست
وقف فوق أعلى قمة في العالم

القاهرة: خالد العشري
عندما كان في الثالثة عشرة من عمرة ذهب مع أسرته في رحلة عائلية إلى سويسرا. وقتها لم يكن يعلم أن تلك الزيارة سوف تغير الكثير من ملامح حياته. فهناك أتيحت له فرصة تسلق أحد الجبال وهو ما عده مغامرة غير مسبوقة شعر معها بمتعة بثت فيه روح التحدي وعشق الطبيعة الصعبة. الطريف انه وفي هذه السن لم يشعر بالخوف من تلك القمة المرتفعة، بل شعر بطمأنينة وإرتياح وسكينة فسرت له سر إنفراد أنبياء الله بأنفسهم في الجبال. هذا هو الشاب المصري عمر سمرة الذي نجح مؤخراً في تسلق قمة إيفرست أعلى قمم جبال العالم وليصبح اول مصري وعربي يتربع علي تلك القمة التي يبلغ ارتفاعها 8850 مترا. عمر الذي يبلغ من العمر 28عاما، درس الاقتصاد بالجامعة الأميركية في القاهرة ويسعى حاليا للحصول على ماجستير في علم الإدارة. الشرق الاوسط التقته في منزله عقب تكريمه من قبل المجلس القومي للرياضة فقال: «علاقتي بالرياضة علاقة قديمة بدأت بالاسكواش وكرة السلة اللتان مارستهما في صغري. الا انني لم افكر في رياضة تسلق الجبال الا عندما سافرت الى سويسرا. وبعد انتهائي من دراستي الجامعية قررت القيام برحلة الي عدد من دول اوروبا واسيا، وللمرة الثانية تتاح لي فرصة تسلق الجبال في اكثر من دولة من التي قمت بزيارتها. ولكن الأمر اختلف هذه المرة حيث كنت قد قررت التعامل مع الامر بشكل أكثر جدية. وبخاصة بعد التقائي في إحدى رحلاتي بشابين أحدهما من جنوب أفريقيا والآخر من بريطانيا وكانا من المهتمين برياضة تسلق الجبال. وتوطدت العلاقة بيننا وصرنا أصدقاء واتفقنا على التخطيط لتحقيق الحلم المتمثل في تسلق قمة إفريست».




كانت البداية من خلال التدريب الجاد واكتساب الخبرات ومعرفة خبايا الرحلة. بعد ذلك بدأت رحلة البحث عن رعاة لتحمل تكاليف الرحلة الباهظة. واستغرقت رحلة الإعداد عامين كاملين حتي حانت لحظة الصعود فبدأت الرحلة التي استغرقت شهرين كاملين.
ويروي عمر تفاصيل رحلته التي بدأت بصعود 5500 متر. ويقول: «هذا الارتفاع يوجد عنده نقطة تمركز. كنت أصعد مسافة محددة ثم أعود مرة أخرى الى نقطة التمركز تلك وذلك بهدف اكتساب بعض المعلومات عن الارتفاع المتبقي. إلى أن جاءت لحظة الصعود النهائية وانطلقت بلا رجوع لنقطة التمركز حتى وصلت للقمة».
الوصول للقمة حلم جميل فما بالنا بمن لمست قدماه أعلى القمم في العالم؟. يجيب عمر سمرة على ذلك التساؤل ويقول: «عند وصولي هناك ألقيت نظرة على الكون المحيط بي. لم يكن هناك سوي الثلوج المحيطة بي من كل جانب. وقتها شعرت بضآلة العالم ومدى قدرة الله. كما شعرت بحب جارف الى وطني في تلك اللحظة فأخرجت من حقيبتي علم مصر ورحت ألوح به في الهواء وأنا أشعر بسعادة غامرة». طوال الرحلة كان عمر مزوداً بما يكفيه من أطعمة مولدة للطاقة بشكل يضمن له التدفئة المناسبة لجسده. أما الماء فكان أمره هين على حد تعبيره حيث كان يستعين بالثلج الذي كان يذيبه ليروي عطشه.
الغريب أن عمر لا يفكر في تكرار التجربة مرة أخرى. وهو ما يبرره بقوله: «كان عندي حلم بالصعود الى القمة وحققت الحلم. لست مهووساً بالامور الغريبة ولكنني أحببت تلك الرياضة ووفقني الله في تحقيق طموحي بها. وأعتقد أنه لو تزوجت واصبح عندي أطفال وطلبوا مني ممارستها لن اقف في طريق أحد كما فعل والدي من شدة خوفهما علي. فهذه الرياضة ساعدت بشكل كبير في بناء شخصيتي وتوازنها مع الحياة»

 



ولد عمر بلندن في 11 أغسطس 1978 ولم يتجاوز عمره الأسابيع القليلة حين أنتقل بعدها إلي القاهرة. تخرج من مدرسة الألسن وحصل عام 2000 علي درجة البكالوريوس في الاقتصاد وإدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ذلك بالإضافة إلي درجة الماجستير الحاصل عليها في إدارة الأعمال من كلية لندن لإدارة الأعمال عام 2007. في الفترة ما بين حصوله علي البكالوريوس والماجستير عمل عمر في مصرف الإتش إس بي سي فرعي لندن وهونج كونج لمدة عامين ونصف وذلك قبل شروعه في القيام برحلة ال370 يوم في أنحاء آسيا وأمريكا اللاتينية (14 دولة). لدي العودة من رحلته التي استغرقت عاما، استأنف عمر عمله في مجال الخدمات المصرفية بلندن ليبدأ بعدها بعام ونصف إتمام برنامج ماجستير إدارة الأعمال والذي انتهي منه في مارس 2007. فور إتمامه برنامج الماجستير انطلق عمر في رحلة استغرقت التسع أسابيع ونصف إلي القمة إفرست عاد بعدها إلي القاهرة للعمل مع أكتس في مجال الأسهم الخاصة. في مايو 2009 أسس عمر وايلد جوانابانا للسياحة، أول شركة سياحة شرق أوسطيه وشمال أفريقية تخلو أعمالها ورحلاتها من آثار الكربون وتتخصص في تنظيم رحلات سفر تتميز باللا تقليدية، الغرابة وروح المغامرة. الشركة تمتلك مكاتب بالقاهرة ودبي ويعيش عمر حاليا بين البلدين.

التسلق والرحلات

في عمر السادسة عشر تسلق عمر أول جبل ثلجي في الألب السويسرية، الرحلة التي ألهمته ليقرر بعدها رغبته في تسلق إفرست يوما ما. بدا الهدف وقتها غير واقعي خاصة وأن عمر قد أصيب بربو شديد في الحادي عشر من عمره. بعد تجربته في سويسرا، بدأ عمر التسلق علي نطاق واسع في المملكة المتحدة، الهيمالايا، جبال الألب، الأنديز، باتاغونيا والنطاقات الجبلية الأمريكية الوسطي كما شملت رحلاته اجتياز غابة كوستاريكا خلال 3 أسابيع، ركوب الدراجات في أنحاء جبال الأطلس المغربية وحول الأندلس بأسبانيا ومن لندن إلي باريس. سافرعمر إلي أكثر من 60 دولة كما قام بنشر كتابات حول رحلاته باللهجتين الإنجليزية والعربية ويعمل حاليا علي إصدار أول كتبه حول الموضوع ذاته.

النجاح على قمة إفرست

عام 2007 انضم عمر إلي بن ستيفنز (إنجلترا)، فيكتوريا جايمس (ويلز) وجريج مود (جنوب أفريقيا) من أجل التحضير لتسلق إفرست من جهته الجانوبية وكانوا جميعهم تحت قيادة المتسلق كينتون كول (إنجلترا) والذي غزا القمة إفرست عشر مرات. كان اللقاء الأول بين عمر وبن في كلية لندن لإدارة الأعمال أثناء تحضير كل منهم للماجستير في وقت كان عمر قد أنهي لتوه رحلة تسلقه الثانية في جبال الأنديز ببيرو وقرر " تعطيل فكرة التسلق" علي حد قوله، والتفرغ للماجستير. لم يكن عمر يعلم أن بعدها بشهر ونصف فقط سوف تتغير جميع الخطط ليصبح إفرست هدفه لعام 2007 وذلك فور تلقيه بريدا إليكترونيا مرسل علي مستوي الجامعة من بن للبحث عن الراغبين في خوض تجربة إفرست. في البداية أظهرت حوالي ما بين 30 إلي 40 مجموعة حماسهم ورغبتهم في الأمر ولكن بعد شهر من التدريب، التخطيط ورحلة تسلق في الشتاء الاسكتلندي تضاءل الرقم سريعا إلي 4 أصبحوا فيما بعد فريق إفرست وتدربوا سويا فترة ال 18 شهر التي سبقت الرحلة إلي إفرست. خلال الأشهر التحضيرية تسلق عمر جبال الألب علي نحو متسع كما سعي لتسلق تشو أويو (سادس أعلي قمة في العالم) ولكنه لم ينجح في الصعود إلي قمة ال 8,201 متر (مخيم 2، 7200 متر) لعدم تعافيه كليا من مرضه الذي دام شهرين ونصف خسر خلالهم أكثر من 10 كيلوجرامات من وزنه، وذلك كله 3 أشهر فقط قبل رحلة إفرست. بدأت مسيرة إفرست يوم 25 مارس 2007 واستغرقت أكثر من 9 أسابيع وفي 17 مايو تحديدا ال 9:49 صباحا بتوقيت نيبال أصبح عمر أول مصري وأصغر عربي يتسلق قمة إفرست البالغ ارتفاعها 8,850 متر، كما أنه بذلك أصبح أول عربي يتسلق الجبل من جهته الجنوبية النيبالية وهو ذات الطري

لتكملة الموضوع من هنا