* محمد رفعت ابراهيم عثمان جبريل
توفى عن عمر يُناهز ٧٢ عاماً، وبعد صراع قصير مع المرض
ولد فى قرية شبرا اوسيم مركز كوم حماده محافظة البحيره (1928 - 14 ديسمبر 2009)، رئيس المخابرات العامة المصرية الأسبق. بدأ حياته العملية ضابطًا في الجيش المصري في سلاح المدفعية، وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار قبيل ثورة يوليو ومن ثم انضم إلى المخابرات العامة المصرية بعد إنشائها. بدأ فى المخابرات فى مقاومة الجاسوسية ثم تخصص فى النشاط الإسرائيلي ثم تدرج فى الترقي الى أن تولى منصب مدير مقاومةالجاسوسيه ثم رئيسًا لهيئة الأمن القومي وهذا من أرفع المناصب بالجهاز.
عرف في أوساط المخابرات العامة المصرية بلقب الثعلب، وذلك لذكاءه وحنكته. كان له دور بارز في زرع رأفت الهجان في قلب إسرائيل، وقام بالعديد من العلميات الناجحة، لعل أشهرها القبض على الجاسوس الإسرائيلي ضابط الموساد الشهير باروخ مزراحي. وهو البطل الحقيقي للقصة المشهورة التي تحولت إلى فيلم حمل اسم الصعود إلى الهاوية والذي قام فيه بالقبض على العميلة المصرية الأصل هبة سليم باستدراجها إلى مطار عربي، و من ثم ترحيلها إلى القاهرة لتحاكم وتعدم بعد إعترافها بالتجسس لصالح إسرائيل وهذه من اخطر العمليات على الاطلاق لان هذه الجاسوسه قد جندت ضابط بالجيش المصرى هو فاروق الفقى كان يشغل منصب رئيس عمليات الصاعقه وكان يحضر اجتماعات غرفة العمليات فلو لم يقبض عليهما لعرفت اسرائيل بميعاد الحرب وقد حصل السيد الفريق على نوط الامتياز من الطبقه الاولى من السيد رئيس الجمهوريه انور السادات . كما قام نور الشريف بأداء شخصيته في مسلسل مخابراتي حمل اسم الثعلب.
ولد فى قرية شبرا اوسيم مركز كوم حماده محافظة البحيره (1928 - 14 ديسمبر 2009)، رئيس المخابرات العامة المصرية الأسبق. بدأ حياته العملية ضابطًا في الجيش المصري في سلاح المدفعية، وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار قبيل ثورة يوليو ومن ثم انضم إلى المخابرات العامة المصرية بعد إنشائها. بدأ فى المخابرات فى مقاومة الجاسوسية ثم تخصص فى النشاط الإسرائيلي ثم تدرج فى الترقي الى أن تولى منصب مدير مقاومةالجاسوسيه ثم رئيسًا لهيئة الأمن القومي وهذا من أرفع المناصب بالجهاز.
عرف في أوساط المخابرات العامة المصرية بلقب الثعلب، وذلك لذكاءه وحنكته. كان له دور بارز في زرع رأفت الهجان في قلب إسرائيل، وقام بالعديد من العلميات الناجحة، لعل أشهرها القبض على الجاسوس الإسرائيلي ضابط الموساد الشهير باروخ مزراحي. وهو البطل الحقيقي للقصة المشهورة التي تحولت إلى فيلم حمل اسم الصعود إلى الهاوية والذي قام فيه بالقبض على العميلة المصرية الأصل هبة سليم باستدراجها إلى مطار عربي، و من ثم ترحيلها إلى القاهرة لتحاكم وتعدم بعد إعترافها بالتجسس لصالح إسرائيل وهذه من اخطر العمليات على الاطلاق لان هذه الجاسوسه قد جندت ضابط بالجيش المصرى هو فاروق الفقى كان يشغل منصب رئيس عمليات الصاعقه وكان يحضر اجتماعات غرفة العمليات فلو لم يقبض عليهما لعرفت اسرائيل بميعاد الحرب وقد حصل السيد الفريق على نوط الامتياز من الطبقه الاولى من السيد رئيس الجمهوريه انور السادات . كما قام نور الشريف بأداء شخصيته في مسلسل مخابراتي حمل اسم الثعلب.
* دوره العسكرى
1- رأفت الهجان كما هو معروف تم زراعة رأفت الهجان في قلب إسرائيل بعد الثورة وظل لمدة كبيرة غير مفعل وكان الهدف الاساسى فى البداية هى اندماجه داخل إسرائيل قام الثعلب فى دور محورى فى تجهيز رأفت الهجان مرة آخرى وقد سافر عدة مرات الى قلب إسرائيل و دول كثيرة آخرى لتنظيم تلك العملية
2- باروخ مزراحي باروخ مزراحي - ضابط مخابرات إسرائيلي القصة بدأت عندما طلب منه أن يقوم بالسفر إلى اليمن تحت غطاء دبلوماسي كويتى واشتبه فيه بعض ضباط الأمن فى اليمن وقاموا بإلقاء القبض عليه وبتفتيش منزله عثر معه على أفلام وصور لبعض القطع الحربيه التى تعبر من طريق باب المندب وعندما جرى أعتقاله وأستجوابه قام بأختلاق قصه أنه من دوله الكويت ويعمل فى جريدة كويتيه وقام رجال الامن هناك بعمل تحريات عن هذا الاسم ولم يجدوا له اي بيانات فبدات الشكوك تساور رجال الامن فعلى الفور تم الاتصال بجهاز المخابرات المصرية فسافر الى هناك ضابط مخابرات مصرى وهو الفريق رفعت جبريل ) وقام بأخذه منهم ولو نعلم أو نشاهد جميعا تلك الايام وكما قالوا ( أن إسرائيل قامت بارسال وحدات كامله وراء هذا الضابط المصري لانقاذ الجاسوس وقد عبر الضابط المصرى الفريق رفعت جبريل عن طريق الصحراء والوديان إلى أن وصل الى البحر وهناك تم التقاطه بغواصه مصرية وكانت وراءة المقاتلات الاسرئيليه وبالرغم من ذلك لم يستطعوا انقاذ جاسوسهم . واثناء التحقيق معه قام رئيس التحقيقات بسؤاله عن اسمه فجلس يقص القصه الوهميه عن حياته التى قام بالتفكير فيها وبعد عده ساعات قال له المحقق لقد قامت زوجتك بوضع مولودها الان وهو بحاله جيدة جدا يا باروخ وعندما استمع الى هذا أنهار وجلس يعترف بكل الاشياء ، ليست الاشياء فقط بأدق وأخطر الاشياء وكانت هذه احدي بطولات جهاز المخابرات المصرية وهذه المعلومات ، وبعد ذلك جلس "باروخ مزراحي" يموت كل يوم في الزنزانة رقم (6) بسجن مصر، بعد انتصار أكتوبر73. أدرك لحظتها أن عقوبته الرادعة التي يقضيها في المعتقلات المصرية ستطول وتطول إلى ما لا نهاية.. وزاد اكتئابه بعد أن نما إلى علمه في 4 ديسمبر 73، أن المخابرات المصرية رفضت مقايضته بالعقيد السوفيتي، وضابط الكي جي بي الشهير "يوري لينوف" المعتقل في "إسرائيل" بتهمة التخابر، والتجسس لصالح المعسكر الأحمر.لكن في الثالث من مارس 74، سالت حركة غير عادية أمام باب زنزاته الضيقة..وألقى عليه السجان نظرة احتقار مخيفة..أردفها بجملة واحدة: "استعد سيفرج عنك غدا يا...". وما أن انتهى المؤذن من رفع آذان الفجر، ومع بزوغ أول ضوء تحركت من أمام بوابة السجن الضخمة قافلة سيارات تحمل لوحات دبلوماسية, زجاجها مغطى بستائر سوداء قاتمة. تقدمت الركب سيارة تحمل شعار الصليب الأحمر. واستغرقت الرحلة أربع ساعات كاملة، حتى أشرفت السيارات على شاطئ قناة السويس..وعبرت الممر المائي تدوس فوق أحد الجسور المتبقية منذ حرب أكتوبر..وسرعان ما دلفت إلى شبه جزيرة سيناء، وبدأت تنهب الطريق نهبا.
الطريق الأسفلتي يتلوى كالثعبان بين التلال الرملية المرتفعة، والسيارات العسكرية المتفحمة من مخلفات حرب أكتوبر التي وضعت أوزارها منذ عدة أشهر فقط، تناثرت ذات اليمين وذات الشمال، وبين هذا الركام دبابات هالكة انخلع منها شعار صفيح مرسوم عليه نجمة داود. لكن جاسوس الموساد لم ير شيئا من كل ذلك انكمش مثل القنفذ خلف الستائر السوداء الثقيلة في انتظار مصيره المجهول..أخيرا توقفت السيارات أمام القاعدة العسكرية المقامة على قارعة الطريق الرابط بين العريش والقنطرة وبورسعيد. وهناك تحت رعاية مسئولي "الصليب الأحمر" استلم رجال المخابرات المصرية 65 فدائي فلسطيني من سكان الضفة، والقطاع، اعترف الناطق بلسان جيش الاحتلال في بيانه الصادر في الرابع من مارس نفس العام: "أنهم نفذوا عمليات فدائية، وأنشطة تجسس في غاية الخطورة لصالح المصريين". لكن ما لم يذكره البيان العسكري الصهيوني، وظل سرا لم يعلنه الجانب المصري الذي يفضل الكتمان وعدم التفاخر بإنجازاته، أن ضباط المخابرات العامة استلموا كذلك اثنين من أهم جواسيسنا، أو قل "رجالتنا في تل أبيب". "عبد الرحمن قرمان"، و"توفيق فايد البطاح". الذين يعترف كتاب "الجواسيس" الصادر حديثا في إسرائيل أنهما أكبر دليل على الفساد والفوضى في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية، والنجاح في المخابرات العامة المصرية
3-هبة سليم قام فيه بالقبض على العميلة المصرية الأصل هبة سليم باستدراجها إلى مطار عربي، و من ثم ترحيلها إلى القاهرة لتحاكم وتعدم بعد إعترافها بالتجسس لصالح إسرائيل
4- أما أخطر العمليات التى قام بها على الإطلاق، فهو نجاحه فى زرع أجهزة تنصت دقيقة داخل أحد المقار السرية للموساد بإحدى العواصم الأوروبية، وذلك لتسجيل جلسات التعاون بين مخابرات أوروبية وشرقية مع إسرائيل فى بداية السبعينيات.
وقال جبريل خلال حوار له مع «المصرى اليوم» قبل وفاته، وتنشره الجريدة فى موعد قريب، إن هذه العملية الناجحة أشاد بها الرئيس السادات شخصياً، وبفضلها تم كشف الدور التآمرى لهذه الدول، التى كان بعضها يؤكد صداقته ودعمه لمصر، لافتاً إلى أن المشير أحمد إسماعيل، رئيس جهاز المخابرات العامة فى ذلك الوقت، أكد له أن هذه العملية كانت بمثابة البداية الحقيقية للعبور.
وأضاف جبريل أن نجاحه فى هذه العملية وغيرها من العمليات، التى كشف من خلالها عشرات العملاء الإسرائيليين فى مصر ترتب عليها شيئان الأول: إطلاق اسم ثعلب عليه، وهو اللقب الذى اشتهر فيما بعد من خلال المسلسل الذى صور عملية التنصت على الموساد فى أوروبا، والثانى أن إسرائيل رصدت مليونى دولار ثمناً لرأسه
5ـ لابد من الاشاره الى معلومه مهمه جدا وتكمن فى ان 80 بالمائه من قضايا وعمليات جهاز المخابرات العامه قد قام السيد الفريق بتنفيذها وبنجاح منقطع النظير والدليل على هذا ان من زار متحف المخابرات سيجد اسم رفعت جبريل على معظم العمليات
2- باروخ مزراحي باروخ مزراحي - ضابط مخابرات إسرائيلي القصة بدأت عندما طلب منه أن يقوم بالسفر إلى اليمن تحت غطاء دبلوماسي كويتى واشتبه فيه بعض ضباط الأمن فى اليمن وقاموا بإلقاء القبض عليه وبتفتيش منزله عثر معه على أفلام وصور لبعض القطع الحربيه التى تعبر من طريق باب المندب وعندما جرى أعتقاله وأستجوابه قام بأختلاق قصه أنه من دوله الكويت ويعمل فى جريدة كويتيه وقام رجال الامن هناك بعمل تحريات عن هذا الاسم ولم يجدوا له اي بيانات فبدات الشكوك تساور رجال الامن فعلى الفور تم الاتصال بجهاز المخابرات المصرية فسافر الى هناك ضابط مخابرات مصرى وهو الفريق رفعت جبريل ) وقام بأخذه منهم ولو نعلم أو نشاهد جميعا تلك الايام وكما قالوا ( أن إسرائيل قامت بارسال وحدات كامله وراء هذا الضابط المصري لانقاذ الجاسوس وقد عبر الضابط المصرى الفريق رفعت جبريل عن طريق الصحراء والوديان إلى أن وصل الى البحر وهناك تم التقاطه بغواصه مصرية وكانت وراءة المقاتلات الاسرئيليه وبالرغم من ذلك لم يستطعوا انقاذ جاسوسهم . واثناء التحقيق معه قام رئيس التحقيقات بسؤاله عن اسمه فجلس يقص القصه الوهميه عن حياته التى قام بالتفكير فيها وبعد عده ساعات قال له المحقق لقد قامت زوجتك بوضع مولودها الان وهو بحاله جيدة جدا يا باروخ وعندما استمع الى هذا أنهار وجلس يعترف بكل الاشياء ، ليست الاشياء فقط بأدق وأخطر الاشياء وكانت هذه احدي بطولات جهاز المخابرات المصرية وهذه المعلومات ، وبعد ذلك جلس "باروخ مزراحي" يموت كل يوم في الزنزانة رقم (6) بسجن مصر، بعد انتصار أكتوبر73. أدرك لحظتها أن عقوبته الرادعة التي يقضيها في المعتقلات المصرية ستطول وتطول إلى ما لا نهاية.. وزاد اكتئابه بعد أن نما إلى علمه في 4 ديسمبر 73، أن المخابرات المصرية رفضت مقايضته بالعقيد السوفيتي، وضابط الكي جي بي الشهير "يوري لينوف" المعتقل في "إسرائيل" بتهمة التخابر، والتجسس لصالح المعسكر الأحمر.لكن في الثالث من مارس 74، سالت حركة غير عادية أمام باب زنزاته الضيقة..وألقى عليه السجان نظرة احتقار مخيفة..أردفها بجملة واحدة: "استعد سيفرج عنك غدا يا...". وما أن انتهى المؤذن من رفع آذان الفجر، ومع بزوغ أول ضوء تحركت من أمام بوابة السجن الضخمة قافلة سيارات تحمل لوحات دبلوماسية, زجاجها مغطى بستائر سوداء قاتمة. تقدمت الركب سيارة تحمل شعار الصليب الأحمر. واستغرقت الرحلة أربع ساعات كاملة، حتى أشرفت السيارات على شاطئ قناة السويس..وعبرت الممر المائي تدوس فوق أحد الجسور المتبقية منذ حرب أكتوبر..وسرعان ما دلفت إلى شبه جزيرة سيناء، وبدأت تنهب الطريق نهبا.
الطريق الأسفلتي يتلوى كالثعبان بين التلال الرملية المرتفعة، والسيارات العسكرية المتفحمة من مخلفات حرب أكتوبر التي وضعت أوزارها منذ عدة أشهر فقط، تناثرت ذات اليمين وذات الشمال، وبين هذا الركام دبابات هالكة انخلع منها شعار صفيح مرسوم عليه نجمة داود. لكن جاسوس الموساد لم ير شيئا من كل ذلك انكمش مثل القنفذ خلف الستائر السوداء الثقيلة في انتظار مصيره المجهول..أخيرا توقفت السيارات أمام القاعدة العسكرية المقامة على قارعة الطريق الرابط بين العريش والقنطرة وبورسعيد. وهناك تحت رعاية مسئولي "الصليب الأحمر" استلم رجال المخابرات المصرية 65 فدائي فلسطيني من سكان الضفة، والقطاع، اعترف الناطق بلسان جيش الاحتلال في بيانه الصادر في الرابع من مارس نفس العام: "أنهم نفذوا عمليات فدائية، وأنشطة تجسس في غاية الخطورة لصالح المصريين". لكن ما لم يذكره البيان العسكري الصهيوني، وظل سرا لم يعلنه الجانب المصري الذي يفضل الكتمان وعدم التفاخر بإنجازاته، أن ضباط المخابرات العامة استلموا كذلك اثنين من أهم جواسيسنا، أو قل "رجالتنا في تل أبيب". "عبد الرحمن قرمان"، و"توفيق فايد البطاح". الذين يعترف كتاب "الجواسيس" الصادر حديثا في إسرائيل أنهما أكبر دليل على الفساد والفوضى في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية، والنجاح في المخابرات العامة المصرية
3-هبة سليم قام فيه بالقبض على العميلة المصرية الأصل هبة سليم باستدراجها إلى مطار عربي، و من ثم ترحيلها إلى القاهرة لتحاكم وتعدم بعد إعترافها بالتجسس لصالح إسرائيل
4- أما أخطر العمليات التى قام بها على الإطلاق، فهو نجاحه فى زرع أجهزة تنصت دقيقة داخل أحد المقار السرية للموساد بإحدى العواصم الأوروبية، وذلك لتسجيل جلسات التعاون بين مخابرات أوروبية وشرقية مع إسرائيل فى بداية السبعينيات.
وقال جبريل خلال حوار له مع «المصرى اليوم» قبل وفاته، وتنشره الجريدة فى موعد قريب، إن هذه العملية الناجحة أشاد بها الرئيس السادات شخصياً، وبفضلها تم كشف الدور التآمرى لهذه الدول، التى كان بعضها يؤكد صداقته ودعمه لمصر، لافتاً إلى أن المشير أحمد إسماعيل، رئيس جهاز المخابرات العامة فى ذلك الوقت، أكد له أن هذه العملية كانت بمثابة البداية الحقيقية للعبور.
وأضاف جبريل أن نجاحه فى هذه العملية وغيرها من العمليات، التى كشف من خلالها عشرات العملاء الإسرائيليين فى مصر ترتب عليها شيئان الأول: إطلاق اسم ثعلب عليه، وهو اللقب الذى اشتهر فيما بعد من خلال المسلسل الذى صور عملية التنصت على الموساد فى أوروبا، والثانى أن إسرائيل رصدت مليونى دولار ثمناً لرأسه
5ـ لابد من الاشاره الى معلومه مهمه جدا وتكمن فى ان 80 بالمائه من قضايا وعمليات جهاز المخابرات العامه قد قام السيد الفريق بتنفيذها وبنجاح منقطع النظير والدليل على هذا ان من زار متحف المخابرات سيجد اسم رفعت جبريل على معظم العمليات
* المناصب و الاوسمة
1-رئيس جهاز الامن القومى 2
- وكيل اول المخابرات العامة المصرية
3-مستشارًا مخابراتيًا لمصر في المملكة العربية السعودية
4- حصل على نواط الأمتياز من الطبقة الأولى
5-حصل على نواط الأمتياز من الطبقة الثانبة
6-وخرج من الخدمة برتبة فريق أول لرغبته الشخصية
و عرض عليه كثير من المناصب الهامة ولكنه رفض و فضل الحباة الرفية الهادئة
تولي رئاسة المخابرات العامة المصرية من 1983 إلى 1986 وخرج من الخدمة برتبة فريق أول، ليعين بعدها رئيسًا لجهاز الأمن القومي المصري، ومن ثم عين مستشارًا مخابراتيًا لمصر في المملكة العربية السعودية
وذلك في إطار تحسين العلاقات مع المملكة وتوفى السيد الفريق حسب رواية
السيده حرمه يوم الاثنين الموافق 14 12 2009 الساعه 5:30 بعد اذان المغرب
فى مستشفى المخابرات العامه وادى النيل
ولد في مثل هذا اليوم فريق اول رفعت جبريل.
ولد فريق أول. محمد رفعت إبراهيم عثمان جبريل في 15 مارس عام 1928 وتوفي في 14 ديسمبر عام 2009 وهو رئيس هيئة الأمن القومي الأسبق بدأ حياته العملية ضابطًا في الجيش المصري في سلاح المدفعية وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار قبيل ثورة يوليو ومن ثم انضم إلى المخابرات العامة المصرية بعد إنشائها بدأ في المخابرات في مقاومة الجاسوسية ثم تخصص في النشاط الإسرائيلي ثم تدرج في الترقي إلى أن تولى منصب مدير مقاومة الجاسوسية ثم رئيسًا لهيئة الأمن القومي .
كان شخص شديد الذكاء لذلك عرف في المخابرات العامة المصرية بلقب الثعلب ، كان له دور بارز في دفس رأفت الهجان في قلب إسرائيل وقام بالعديد من العلميات الناجحة ومن أشهرها القبض على الجاسوس الإسرائيلي ضابط الموساد الشهير باروخ مزراحي وهو ضابط مخابرات إسرائيلي طُلب منه أن يقوم بالسفر إلى اليمن تحت غطاء دبلوماسي كويتي واشتبه فيه بعض ضباط الأمن في اليمن وقاموا بإلقاء القبض عليه وبتفتيش منزله عثر معه على أفلام وصور لبعض القطع الحربيه التي تعبر من طريق باب المندب وعندما جرى أعتقاله وأستجوابه قام بأختلاق قصه أنه من دوله الكويت ويعمل في جريدة كويتيه وقام رجال الامن هناك بعمل تحريات عن هذا الاسم ولم يجدوا له اي بيانات فبدأت الشكوك تساور رجال الأمن فعلى الفور تم الاتصال بجهاز المخابرات المصرية ، سافر إلى هناك ضابط المخابرات المصري رفعت جبريل واستلمه منهم وقامت إسرائيل بإرسال وحدات كامله وراء هذا الضابط المصري لإنقاذ ضابط الموساد وقد عبر الضابط المصري رفعت جبريل عن طريق الصحراء والوديان إلى أن وصل إلى البحر وهناك تم التقاطه بغواصه مصرية ولم تتمكن إسرائيل إنقاذ ضابط الموساد.
وهو البطل الحقيقي للقصة المشهورة وهي قيامه بالقبض على العميلة المصرية الأصل هبة سليم باستدراجها إلى مطار عربي ومن ثم ترحيلها إلى القاهرة لتحاكم وتعدم بعد اعترافها بالتجسس لصالح إسرائيل وهي من أخطر العمليات على الإطلاق لأن هذه الجاسوسة قد جندت ضابط بالجيش المصري هو فاروق الفقي كان يشغل منصب رئيس عمليات الصاعقة وكان يحضر اجتماعات غرفة العمليات فلو لم يقبض عليهما لعرفت إسرائيل بميعاد الحرب وقد حصل جبريل على نوط الامتياز من الطبقه الأولى من السيد رئيس الجمهوريه أنور السادات.
ومن أخطر العمليات التي قام بها على الإطلاق هي زرع أجهزة تنصت دقيقة داخل أحد المقار السرية للموساد بإحدى العواصم الأوروبية وذلك لتسجيل جلسات التعاون بين مخابرات أوروبية وشرقية مع إسرائيل في بداية السبعينيات.
المناصب والاوسمة :
- رئيس هيئة الأمن القومي
- وكيل أول المخابرات العامة المصرية
- مستشارًا مخابراتيًا لمصر في المملكة العربية السعودية
- حصل على نواط الأمتياز من الطبقة الأولى
- حصل على نواط الأمتياز من الطبقة الثانية
- خرج من الخدمة برتبة فريق أول لرغبته الشخصية
لقبه المصريون بـ "ثعلب المخابرات المصرية"، إنه الفريق أول محمد رفعت
إبراهيم عثمان جبريل، رئيس جهاز المخابرات العامة الأسبق، عُرف بشدة ذكائه
الذي تسبب في تقديمه عددا كبيرا من البطولات المخابراتية على مدى حياته.ولد فريق أول. محمد رفعت إبراهيم عثمان جبريل في 15 مارس عام 1928 وتوفي في 14 ديسمبر عام 2009 وهو رئيس هيئة الأمن القومي الأسبق بدأ حياته العملية ضابطًا في الجيش المصري في سلاح المدفعية وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار قبيل ثورة يوليو ومن ثم انضم إلى المخابرات العامة المصرية بعد إنشائها بدأ في المخابرات في مقاومة الجاسوسية ثم تخصص في النشاط الإسرائيلي ثم تدرج في الترقي إلى أن تولى منصب مدير مقاومة الجاسوسية ثم رئيسًا لهيئة الأمن القومي .
كان شخص شديد الذكاء لذلك عرف في المخابرات العامة المصرية بلقب الثعلب ، كان له دور بارز في دفس رأفت الهجان في قلب إسرائيل وقام بالعديد من العلميات الناجحة ومن أشهرها القبض على الجاسوس الإسرائيلي ضابط الموساد الشهير باروخ مزراحي وهو ضابط مخابرات إسرائيلي طُلب منه أن يقوم بالسفر إلى اليمن تحت غطاء دبلوماسي كويتي واشتبه فيه بعض ضباط الأمن في اليمن وقاموا بإلقاء القبض عليه وبتفتيش منزله عثر معه على أفلام وصور لبعض القطع الحربيه التي تعبر من طريق باب المندب وعندما جرى أعتقاله وأستجوابه قام بأختلاق قصه أنه من دوله الكويت ويعمل في جريدة كويتيه وقام رجال الامن هناك بعمل تحريات عن هذا الاسم ولم يجدوا له اي بيانات فبدأت الشكوك تساور رجال الأمن فعلى الفور تم الاتصال بجهاز المخابرات المصرية ، سافر إلى هناك ضابط المخابرات المصري رفعت جبريل واستلمه منهم وقامت إسرائيل بإرسال وحدات كامله وراء هذا الضابط المصري لإنقاذ ضابط الموساد وقد عبر الضابط المصري رفعت جبريل عن طريق الصحراء والوديان إلى أن وصل إلى البحر وهناك تم التقاطه بغواصه مصرية ولم تتمكن إسرائيل إنقاذ ضابط الموساد.
وهو البطل الحقيقي للقصة المشهورة وهي قيامه بالقبض على العميلة المصرية الأصل هبة سليم باستدراجها إلى مطار عربي ومن ثم ترحيلها إلى القاهرة لتحاكم وتعدم بعد اعترافها بالتجسس لصالح إسرائيل وهي من أخطر العمليات على الإطلاق لأن هذه الجاسوسة قد جندت ضابط بالجيش المصري هو فاروق الفقي كان يشغل منصب رئيس عمليات الصاعقة وكان يحضر اجتماعات غرفة العمليات فلو لم يقبض عليهما لعرفت إسرائيل بميعاد الحرب وقد حصل جبريل على نوط الامتياز من الطبقه الأولى من السيد رئيس الجمهوريه أنور السادات.
ومن أخطر العمليات التي قام بها على الإطلاق هي زرع أجهزة تنصت دقيقة داخل أحد المقار السرية للموساد بإحدى العواصم الأوروبية وذلك لتسجيل جلسات التعاون بين مخابرات أوروبية وشرقية مع إسرائيل في بداية السبعينيات.
المناصب والاوسمة :
- رئيس هيئة الأمن القومي
- وكيل أول المخابرات العامة المصرية
- مستشارًا مخابراتيًا لمصر في المملكة العربية السعودية
- حصل على نواط الأمتياز من الطبقة الأولى
- حصل على نواط الأمتياز من الطبقة الثانية
- خرج من الخدمة برتبة فريق أول لرغبته الشخصية
متخصص في الجاسوسية
وقد بدأ جبريل حياته العملية كضابط في سلاح المدفعية، ثم انضم إلى تنظيم الضباط الأحرار قبيل ثورة يوليو، ومن ثم انضم إلى المخابرات العامة المصرية بعد إنشائها ليتخصص في مقاومة الجاسوسية، وخاصة النشاط الإسرائيلي حتى أصبح مدير مقاومة الجاسوسية، ثم رئيسًا لهيئة الأمن القومي ثم رئيسا للجهاز.
شارك "ثعلب المخابرات" الذي تحل اليوم الذكرى الخامسة على وفاته، في عدد من العمليات المخابراتية الشهيرة، وتم تجسيد بطولاته في عدد من الأعمال الفنية التي تحكي أشهر قصص القبض على جواسيس إسرائيل.
رأفت الهجان
كما شارك الثعلب في أشهر العمليات المخابراتية وهي زراعة "رفعت الجمال" أو رأفت الهجان في قلب إسرائيل، حيث قام جبريل بدور محوري في تجهيزه وإعادة زرعه في المجتمع الإسرائيلي بعدما ظل لفترة طويلة "غير موجود"، ووقتها سافر الفريق عدة مرات إلى قلب إسرائيل لتنظيم تلك العملية، وقد جسد دوره الفنان محمد وفيق، في المسلسل الذي قام ببطولته الفنان محمود عبد العزيز.
وبعد سنوات من انتهاء عملية الهجان، خرج الثعلب بتصريح صادم قال فيه: "كرجل مخابرات ومسئول سابق عن مكافحة التجسس، أؤكد أن العميل لا يستمر أكثر من أربع سنوات، وبعدها يصبح عميلا مزدوجا للطرفين يتم استبداله"، كما أضاف عن الهجان: "ساعده الإسرائيليون كثيرا، وكانت له شركات واستثمارات عديدة في أوربا، والمسلسل قدمه ببريق مبالغ فيه للغاية".
باروخ مزراحي
كما لعب جبريل دورا هاما في عملية القبض على ضابط بالمخابرات الإسرائيلية، ويدعى باروخ مزراحي، حينما انتحل شخصية صحفي كويتي بعدما عثر معه على أفلام وصور لبعض القطع الحربية التي تعبر من طريق باب المندب.
استلام الجاسوس
وإلى الكويت سافر الثعلب لاستلام الجاسوس، حيث عبر طريق الصحراء والوديان إلى أن وصل إلى البحر، وهناك تم التقاطه بغواصه مصرية، فيما كانت المقاتلات الإسرئيلية خلفه، إلا أنهم لم يستطيعوا إنقاذ ضابطهم، الذي تمت مقايضته فيما بعد بـ 65 فدائيا فلسطينيا من سكان الضفة والقطاع، بالإضافة إلى اثنين من أهم الجواسيس المصريين في تل أبيب وهما "عبد الرحيم قرمان أو عابد كرمان"، و"توفيق فايد البطاح".
الصعود إلى الهاوية
لعب جبريل دورا هاما في عملية القبض على الجاسوسة "هبة سليم"، التي تسببت في مقتل عشرات الجنود المصريين أثناء حرب الاستنزاف، بسبب تسريبها المعلومات الحربية التي كانت تعرفها من خطيبها فاروق الفقي إلى جهاز الموساد.
قام الثعلب باستدراج الجاسوسة إلى مطار ليبيا، بعدما أوهمها بأن والدها مريض هناك، ليقوم بنقلها بعد ذلك إلى القاهرة حيث تم إعدامها.
وقد
جسد الفنان محمود ياسين دور جبريل في فيلم "الصعود إلى الهاوية"، فيما رصد
الموساد الإسرائيلي 2 مليون دولار لمن يغتال البطل المصري رفعت جبريل،
الذي أُطلِق عليه لقب "الثعلب".
أخطر العمليات
أما أخطر العمليات التي قام بها جبريل على الإطلاق، فكانت نجاحه في زرع أجهزة تنصت دقيقة داخل أحد المقار السرية للموساد بإحدى العواصم الأوربية، وذلك لتسجيل جلسات التعاون بين مخابرات أوربية وشرقية مع إسرائيل في بداية السبعينيات، وهي العملية التي أشاد بها الرئيس السادات شخصيًا، وبفضلها تم كشف تآمر هذه الدول، التي كان بعضها يؤكد صداقته ودعمه لمصر، فيما أكد المشير أحمد إسماعيل، رئيس جهاز المخابرات العامة وقتها، أن هذه العملية كانت بمثابة البداية الحقيقية للعبور.
أخطر العمليات
أما أخطر العمليات التي قام بها جبريل على الإطلاق، فكانت نجاحه في زرع أجهزة تنصت دقيقة داخل أحد المقار السرية للموساد بإحدى العواصم الأوربية، وذلك لتسجيل جلسات التعاون بين مخابرات أوربية وشرقية مع إسرائيل في بداية السبعينيات، وهي العملية التي أشاد بها الرئيس السادات شخصيًا، وبفضلها تم كشف تآمر هذه الدول، التي كان بعضها يؤكد صداقته ودعمه لمصر، فيما أكد المشير أحمد إسماعيل، رئيس جهاز المخابرات العامة وقتها، أن هذه العملية كانت بمثابة البداية الحقيقية للعبور.
كما تم تجسيد العملية في المسلسل الشهير "الثعلب"، الذي قام ببطولته الفنان نور الشريف، وكشفت العملية عشرات العملاء الإسرائيليين في مصر.
