القائمة الرئيسية

الصفحات

وانقلب السحر علي الساحر • السيسي خدع جهاز الشرطة ليكون كبش فداء له وللانقلابيين.

وانقلب السحر علي الساحر : حازم سعيد يؤكد - الانقلابيون ينقلبون والعسكر والشرطة مش إيد واحد



31/07/2013 00:00 ص

كتب - محمد صلاح :

• السيسي خدع جهاز الشرطة  ليكون كبش فداء له وللانقلابيين.
• السيسي والانقلابيون سيخرجون بعد أيام يطلبون العفو من الشعب.
• ماذا  تفعل  النقاط العذبة في ذلك المستنقع المالح النتن ؟!
• أفيقارن الرصاص والساعد والسلاح بالله القوي الجبار ؟

في منحني خطير للثورة المصرية , جاءت أهم رسالة طمأنة للصف المصري المعتصم في ميدان رابعة العدوية , وفي ميادين مصر، دفاعا عن الشرعية ورفضا للانقلاب العسكري في مصر , المفاجأة فجرها الكاتب الإسلامي والمحلل السياسي فضيلة الأستاذ حازم سعيد في مقالة له بعنوان "العسكر والشرطة مش إيد واحدة - غدر وتلاعب الانقلابيين بالشرطة" أكد فيها أن هناك مشهد واضح  لتوريط الانقلابيين الخائنين من العسكر لجهاز الشرطة كله ليقتل الشعب المصري في مواجهة خاسرة بعد أن تيقن العسكر من اقتراب فشل الانقلاب , وبالتالي تحمل المسئولية كاملة للشرطة , وهو ما فطنت له الشرطة مؤخرا.


ومن المعروف أن المفكر الإسلامي حازم سعيد له مصادر للمعلومات , كما أنه صاحب تحليلات ورؤى واقعية أثبتت واقعيتها في كل ما مضي , لذا فرح الشعب المصري بالمقالة التي أكد فيها غدر العسكر بالشرطة , ومحاولة توريط الانقلابيين الخائنين من العسكر لجهاز الشرطة كله ليقتل الشعب المصري في مواجهة خاسرة بعد أن تيقن العسكر من اقتراب فشل الانقلاب.

وقال سعيد نصا " لقد بدأت موجة جديدة ورط فيها السيسي الخائن جهاز الشرطة بوزير داخليته الخائن هو الآخر ليقتل الشعب وليستعين بفرعه الأهم بالداخلية " وهو فرع رعاية وتوفير البلطجية "
مؤكدا أن السيسي لما شعر باقتراب النهاية هو ومجموعة الانقلابيين معه بدؤوا بالانسحاب من المشهد وإخلاء الساحة للشرطة والبلطجية بشدة وغزارة ، ولم يكتفوا بذلك ، وإنما أيضاً بدءوا في إظهار التعاطف والتفاعل مع ثورتنا ومع الثوار ووجهوا بعض الرصاصات للبلطجية والشرطة كما حدث أمام المنصة أو في بورسعيد أو المنصورة .

وأكد سعيد أن هذا الأمر  يحمل العديد  من الدلالات أهمها احتياج العسكر الخائنون لغطاء كي يستطيعون ضرب شعبهم ، وقد وجدوه في جهاز الشرطة ، فلتتحمل الشرطة وفرع البلطجية المؤسس بها وزر جرائم القتل وسفك الدماء أمام العالم كله ، ونخرج نحن العسكر منها برءاء.


كما أن السيسي وجد في جهاز الشرطة - نتيجة العداوة التاريخية بينه وبين الإسلاميين من جهة والثوار من جهة أخرى , فضربهم للثوار أمر طبيعي ، واعتقالهم لهم وسحلهم أيضاً غير مستغرب ، هكذا تعاملت الشرطة على مدار الثلاثين سنة الأخيرة ، فهو أمر ليس جديد ، ولن يبدو منه أي رائحة للمؤامرة أو الغدر أو الخيانة .

و العسكر الانقلابيون يعلمون حجم الخيانة التي اقترفوها ، ثم هم متفاجئون بكم الصمود والتحدي والعناد لأنصار الشرعية ، وكلما دبروا حيلة أو مكر لمعسكر الأحرار والصمود والتحدي ، فوجئوا بانقلاب السحر على الساحر ، وأن الترابيزة تستدير ، وتنقلب على رؤوسهم ، وهم في داخلهم متيقنون من قرب أجل الانقلاب وفشله المحتوم ، لذا فلابد من كبش فداء ، ولن يجدوا أسرع ولا أسهل من ضحية " جهاز الشرطة " الذي ترأسه غبي خائن ورط الشرطة في مزيد من العداوة مع الثوار ، بعد تاريخ دموي فاشي هو سواد في سواد وظلمات بعضها فوق بعض لهذا الجهاز الذي جرجره السيسي وخدعه ليكون كبش فداء له وللانقلابيين.

وأكد سعيد بما لا يدع مجالا للشك أن السيسي والانقلابيون سيخرجون بعد أيام وربما ساعات ليقولوا للشعب ,  لقد كنا مضطرين لإنقاذ البلد ، فقمنا بهذا الانقلاب لننقذ البلد من جريمة تحالف الشرطة والبلطجية التي كادت أن تدخل البلاد في متاهة ، والآن نحن آسفون يا جماعة ويا ثوار ها هي الشرطة الخائنة خذوا حقكم منها ، ونحن تحت تصرفكم ونطلب منكم العفو والسماح.

وأضاف أن حالة من "الاستقتال " تتلبس الداخلية حتى تعود بالواقع إلى عصر المخلوع حسني مبارك ، وحتى تفرض هذا الواقع الظلامي على المصريين . من خلال الوقوف في وجه الشرفاء وإطلاق يد البلطجية ,  وهذا سببه نقص التربية وقلة الإيمان بالله سبحانه واليوم الآخر مع قوة غاشمة في يد هؤلاء كما أن  هناك تدافع عن مصالحها ومكاسبها وعلاقاتها بنظام الطاغية المخلوع والتي فيها رشاوي وعمولات تصل براتب الواحد منهم إلى نصف مليون جنيه في الشهر ، فهؤلاء يدافعون عن مصالحهم الشخصية ضد شعب منكوب مغلوب على أمره.

يتبقى ما أحسب أنه لا يزيد عن ثلاثة أو أربعة في المائة من شرفاء يعملون بإخلاص ولا يؤذون أحداً ويراقبون الله في عملهم ، ولكن ما تفعل هذه النقاط العذبة في ذلك المستنقع المالح النتن؟!

وقال سعيد أن هناك فارق بين قوتنا وقوتهم..فنحن الركع السجد الذاكرون نعتمد أولاً وأخيراً وأوسطاً ويمنة ويسرة وفي أي اتجاه أو زمان أو مكان أو حال من الأحوال ، نعتمد على الله الخالق العظيم الذي بيده الخزائن كلها ، علام الغيوب القوي العزيز القاهر القادر المنتقم الجبار ، هو زادنا ومصدر قوتنا ، وعليه اتكالنا واعتمادنا ، وله ملجؤنا وبه معاذنا.

يا قوم من كان هذا حاله هل يهزم أو يغلب ؟ أفيقارن الرصاص والساعد والسلاح ( الذي هو جزء من الدنيا التي لا تساوي بما فيها جناح بعوضة ) ، أفيقارن ذلك بالله القوي الجبار ؟ مال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً ؟

لا أستطيع وهذا هو مصدر قوتنا وجلدنا وتوكلنا أن أذكر أي سبب مادي آخر ، فأؤجل تحليل الأسباب المادية التي لا يمكن أبداً أن توضع في كفة واحدة مع ميزان الله القوي العزيز ، اللهم أنت ناصرنا ومعيننا وعليك توكلنا ويقيننا فانصرنا يا ربنا نصراً عزيزاً مؤزراً .. إنك ولي ذلك والقادر عليه..